May 28 2018

Apraxia of Speech: The Struggle To Get Timely Diagnosis

I’ve recently learnt, that May is Apraxia Awareness Month.
For those of you who are not familiar with the term, Apraxia of Speech (AOS) is an uncommon neurological disorder that affects the brain pathways involved in planning the sequence of movements involved in producing speech. The brain knows what it wants to say, but cannot properly plan and sequence the required speech sound movements.
[source: National Institute on Deafness and Other Communication Disorders (NIDCD)].
It could be congenital or acquired and could affect children as well as adults. It’s also known as Verbal Apraxia, Verbal Dyspraxia, Developmental Apraxia and Childhood Apraxia of Speech (CAS) when present in children.
—> More info can be found here: Apraxia Kids, American Speech-Language-Hearing Association (ASHA), 

When I started investigating my younger son’s speech delay, I did a lot of research and my research led me to suspect that my son could be suffering from CAS, but neither our family physician nor our pediatrician would help me with the diagnosis, saying that a Speech Language Pathologist (SLP) would be the person to diagnose Apraxia… But as it turns out, of all the provinces in Canada, the one I live in, Ontario, restricts speech language pathologists from communicating the diagnosis of CAS. (Yep, and the doctors I’ve been to weren’t even aware of this fact).
I’m not sure if there is any other Canadian province that limits the SLP’s authority as is the case in Ontario, but as far as I know (and please enlighten me if I’m wrong), it seems like Ontario is the only one. Continue reading

March 25 2018

تبّا لكم، اتركوها ترحل بسلام

لن أدّعي أنّي من متابعي ريم بنّا منذ بداياتها، فقد تعرّفت عليها منذ بضع سنوات فقط وبمحض الصدفة، عندما قامت إحدى صديقاتي على الفيسبوك بمشاركة أغنية لها، وعلى الفور أُعجبت بهذه الفنانة، أعجبت بصوتها وأدائها وشغفها الواضح في كل أغنية تغنيها.
بدأت أقرأ عنها وأبحث عن أخبارها، وكلّما تعرّفت عليها أكثر، زاد إعجابي بها أكثر فأكثر، فانضممت لمتابعيها وسرعان ما تحوّل إعجابي بها كفنانة ملتزمة إلى انبهار بها كامرأة صاحبة قضية، وكشخصية  قوية ثائرة عنيدة وصرت أنتظر بفارغ الصبر ما ستكتبه كل يوم.
بعد فترة وجيزة ذهلت عندما رأيت صورها وهي حليقة الرأس تملأ شبكات التواصل الاجتماعي، فعرفت أنّ هذه الريم البريئة الجميلة التي لا تغيب الابتسامة عن وجهها، تخوض حربا ضروس مع أشرس الأمراض، مرض السرطان.
ومع أنّ السرطان منعها من الغناء لفترة، فهو لم يمنعها من الاستمرار في العطاء، فأبت أن تكون فريسة ضعيفة للمرض وآثرت أن تكون مصدر إلهام وأمل لآلاف المرضى، واستمرّت في مسيرتها كناشطة في حقوق الإنسان وحقوق المرأة، واستمرت في نضالها لشعب فلسطين، حاملة رسالة وطنها وقضيته في كل عمل تعمله وفي كل كلمة تكتبها أو صورة تنشرها.

مع كل أسف، كانت رحلتها في هذه الدنيا قصيرة، لكنها في هذه الرحلة القصيرة أنجزت الكثير، وحققت العديد من الانتصارات على العديد من المستويات وفي العديد من المجالات.
ومع كل هذا ومع أنّها عانت الكثير في حياتها، فلم يرحمها أشباه البشر بعد رحيلها، ولست أصدّق لهذه اللحظة ما يتجرّأ العديد على كتابته عن هكذا شخصية، لا أدري هل هو جهل أو غيرة، حمق أو لؤم، غباء أم شر، ما أعلمه أنّها ناضلت على طريقتها، فحاربت الاستعمار بصوتها، ونشرت الوعي بالقضية الفلسطينية على نطاق عالمي بموسيقاها، وزرعت الأمل في نفس كل مريض ومريضة بكلماتها الصادقة المؤثرة، فماذا فعلتم أنتم؟ ما هي إنجازاتكم؟ كيف حاربتم الاستعمار؟ بغيبتكم ونميمتكم على شبكات التواصل الاجتماعي؟ أم بسمومكم التي تبثوها بين أبناء شعوبكم وكرهكم الذي تغذوه في كل كلمة تنشروها؟
من أنتم لتحللوا وتحرّموا رحمة الله على عباده؟ من أنتم لتقيّموا حياة إنسانة فريدة من نوعها مثل ريم بنّا؟
إن لم يعجبكم تغريدها، فعل تعتقدون أنّ جعيركم يعجبنا؟ إن كان أسلوب نضالها لا يوافق ذوقكم، فلتناضلوا كما يحلوا لكم يا جبناء بدل الاختباء وراء شاشاتكم، ولكن اعلموا أنّ حبّها للحياة وتفاؤلها أقوى من خبثكم وترويجكم للكره والموت، وأنّ نضالها الذي تنتقدوه جعلها رمزا جميلا لفلسطين رغم أنوفكم التي تدسّوها فيما لا يعنيكم، وأنّها يكفيها شرفا أنّ رسالتها كانت نشر الحب والسلام  حتى وهي تواجه الموت، أمّا أنتم، فأنتم وأمراضكم النفسية  وحقدكم هو السرطان نفسه.

بين احتلال ظالم ومرض لا يرحم، لم تنعم ريم بنّا بالسلام يوما في حياتها، فاتركوها ترحل بسلام.
ريم، سنشتاق لفنجان القهوة الذي كنت تشاركينا إياه من شرفتك في فلسطين، سنشتاق للورود التي كنتي تنشري عبيرها في صور بسيطة التقطتها لترسمي البسمة على وجوهنا، سنشتاق لابتسامتك، لوجهك، لصوتك، لروحك الحرّة الجميلة الثائرة… ريم بنّا،  لروحك السلام!

ريم بنا

شُيعت الفنانة الفلسطينية ريم بنا بالعلم الفلسطيني في مدينة الناصرة في فلسطين المحتلة. ريم قاومت سرطان الاحتلال لبلدها واحتلال السرطان لجسدها#ريم_بناRim Banna

Posted by ‎عربي +AJ‎ on Saturday, March 24, 2018

January 3 2018

“يوم لك ويوم عليك”

وأخيراً انتهت سنة 2017 ، أسوأ سنوات حياتي على الإطلاق.

سنة كانت أشبه بكابوس، جعلتني أعيد التفكير في كل جوانب حياتي. فيها تعلّمت المعنى الحقيقي للإرادة والإصرار، فيها عرفت معادن الناس من حولي (للأسف أغلبها طلع مصدّي).
علّمتني 2017 أن العديد من الناس التي كنت أعتقد أنها متفتّحة و خلوقة هي أبعد ما تكون عن ذلك، وأن كل ما تحتاجه هو إختلاف صغير في الرأي، إنتقاد بسيط، لترى الناس على حقيقتها، ولتكتشف أن الاختلاف في الرأي يفسد للود ألف قضية.
سنة قررت فيها أن أعيد ترتيب أولوياتي، وأن لا أضيع وقتي ومجهودي على أناس لا تستحق، همّها الوحيد الاستغلال. قرّرت أن لا أكترث لأي شيء، تعبت من زيف الناس، تعبت من لعبة التظاهر التي باتت هي سبر العلاقات.

أعرف العديد من الناس الذين مرّوا بظروف أصعب بكثير من ظروفي في السنة الفائتة، أشخاص تعبوا وعملوا بكل إجتهاد، ولكن لم يحالفهم الحظ في تحقيق الحد الأدنى مما يطمحون إليه، يرون غيرهم يصل لكل ما يريد، إما بإستحقاق أو بدون أي تعب، فتثبط عزيمتهم ويشعرون باليأس و الإحباط، ولكن علينا جميعاً أن نتّفق أن سنوات حياتنا متقلّبة، منها الجميل ومنها السيئ، وأنّ معادلة السعادة  التي كنّا _ولازلنا_ نتلقّنها ليست دقيقة ولا واقعية 100% .
فلطالما ردّدنا أنّ “من جدّ وجد”، وأنّ “من طلب العلا سهر الليالي”…حتى بيت الشعر الشهير :”ما كل ما يتمنى المرء يدركه ..تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ” صار في نظر الناس اليوم سلبياً مرادفاً للانهزام والتّهاون، مع  أنه أكثر ما تعلّمنا واقعية، فهو لا يدعو للانهزام كما يعتقد الكثير، بل يدعو للرضا وتقبّل الواقع، أهم بندين لمواجهة العقبات وتخطّيها، وبدأ الناس يتسابقون في نشر الأبيات التالية كبديل:
” تجري الرياح كما تجري سفينتنا ..
نحن الرياح و نحن البحر و السفن ُ
إن الذي يرتجي شيئاً بهمّتهِ ..
يلقاهُ لو حاربَتْهُ الانسُ والجنُ ..
ُّفاقصد الى قمم الاشياءِ تدركها
تجري الرياح كما رادت لها السفنُ”

التي لا أتفق معها شخصياً، مع أنني أحب الهدف منها: تشجيع الناس وإقناعهم أنهم الوحيدون الذين يصنعون واقعهم، ولكنه كلام غير دقيق، ومحبط لكل من يعمل ويجد دون أن يلقى أي نتيجه، والسبب أن هذه الأبيات تلغي إرادة الله، لا مكان فيها للحظ والتوفيق ولا إعتبار لما ليس للإنسان أي سيطرة عليه.
التركيز كان ولايزال على الجهد الذي نبذله وعلى ثقتنا بنفسنا وقدراتنا، ولا يمكن التقليل من أهمية هذه الأشياء، ولكن هناك العديد من الأمور التي هي خارج نطاق سيطرتنا، أمور تقلب موازين حياتنا وتزلزل كياننا: المرض والموت، الحروب والكوارث الطبيعية، غدر الناس…

 لا تكتمل معادلة السعادة  بالعمل وحده، ولا بالثقة بالنفس وحدها، ولا بالحظ وحده، بل تحتاج لهم كلّهم لتكتمل، تحتاج للتفاؤل والإيجابية، تحتاج للثقة بالله قبل الثقة بالنفس، تحتاج لتقبّل الواقع ومعاندته في آن واحد، تحتاج لأن نتطلع لغد أفضل وأيام أجمل وسنوات أحلى.
فلا تلقوا باللوم على أنفسكم إن قمتم بالمستحيل ولم تنجحوا، لا تحزنوا و لا تيأسوا من مخطّطات لم تكتمل أو قرارات لم تنفّذ، واصلوا العمل بجدّ وتفاءلوا، و كونوا على يقين، أنّ عدم تحقيق ما نطمح إليه ليس هزيمة، بل عثرة مؤقتة، تقوّينا وتشجّعنا على المثابرة.

مع كل الصفعات التي تلقيتها في 2017، لازلت شاكرة ممتنّة لكل ما وهبني الله، لا زلت أرى وأقدّر النّعم العديدة التي أنعم بها علي، وبدل أن أنكسر أصبحت أكثر عناداً وأشد إصراراً على الوقوف بشموخ، أقوى وأثبت من كل السنين التي مرّت.

أتمنى لكم جميعاً سنة أسعد وأحلى وأجمل من التي سبقتها، وأن يمنّ الله عليكم بحياة مديدة ملؤها الخير والصحة وسعة الرزق والحظ الوفير و الأصدقاء الأوفياء … سنة سلام وحرّيّة وعدل.
ورغم كل شيء تفاءلوا، تفاءلوا بالخير، تجدوه بإذن الله.

December 10 2016

Glen Abbey Golf Course: A Local Gem in Need of Protection

When we were looking for a house closest to my husband’s work, Oakville was one of the options, but being used to city life most of my life I was really hesitant to make the move to a town.
We chose Oakville for many reasons, but the one thing that took my breath away was the iconic Glen Abbey Golf Course (GAGC); this beautiful open landscape, loaded with vibrant colors and fresh air all year round. Every time I’d miss the city’s hustle and bustle, I’d pass this beautiful piece of art, like a rare painting, and think to myself: wow! this beauty is definitely worth the move.

And then I learned that ClubLink has a redevelopment plan in mind. And to make a long story short, this “redevelopment” plan will result in less greenery, more buildings, transit, and… you guessed it: more waste, carbon footprint, pollution and ugliness.

We’ve been living in Oakville for around 3 years now, and I’m already angry at the amount of unnecessary construction taking place almost all around my neighborhood. The uprooting of old healthy trees and the removal of beautiful fertile soil to be replaced with extra stupid housing is just ridiculous, but it generates money, lots of it, unfortunately, and that’s why all the attempts of residents to stop these developments have so far failed horribly.
But to ruin a historic site of such a great cultural, national and environmental significance like the GAGC, one of Canada’s most famous golf courses, and home to the Golf Canada and the Canadian Golf Hall of Fame, now that’s beyond greed, that’s just a shameful crime.

Many Oakville residents are OK with ClubLink’s new plan, but many others are against it and are trying to stop the destruction of the GAGC and are showing their opposition to the development that will ruin the heart of te area. There are groups of people who have dedicated themselves to this cause, such as: the Save Glen Abbey Coalition, you can follow them on Facebook, and on Twitter, and the Rescue Glen Abbey group. Save Glen Abbey have begun an online petition calling on municipal, regional and provincial officials to oppose the proposed  plan.

So if you’re living in Glen Abbey or are a resident of Oakville, or simply against further damaging nature and harming the environment, I ask you to please join hundreds of other disapproving residents and say no by:

No one is sure we can save the Glen Abbey Golf Course, but we’re all sure we must do our part and never lose hope.

 

November 29 2016

Take a Stand Against Racism in the US, Wear a Safety Pin

I think we all agree that the situation in the US is anything but healthy nowadays.
Since Trump won the elections -and a bit earlier to be more accurate- the country has been in total chaos, it has become a nurturing environment for hatred and violence. We’re hearing of death threats, cases of attacks, harassment and vandalism, hate-provoking Nazi-style speeches, calls to make America “great” again, and attempts to label and register all those who should not “belong” in the States based on their race, color, religion, gender, or sexual orientation.

I go to sleep, trying to forget all of this is actually happening, to pretend it’s some kind of a nightmare that will come to an end once I open my eyes the next day, but then I wake up to what turns out to be shockingly worse news.

Some of my friends in the US have chosen to give up the stress, they know it’s a lost battle already (changing the elections’ results that is), so they decided to get on with their lives, and are trying to look at any positive angle they can find, encouraging their disappointed fellow-Americans and looking for ways to spread love, trump hate, and to support those who need help, in the best of their ability.
But most of my friends in America are unable to find this comfort zone. They’re unable to accept reality; they’re angry. Angry at those who voted for Trump, angry at those who didn’t vote for Hillary, angry at those who skipped voting altogether, angry at their regulations, government and those among them who have shown a very dark side to them and who are doing all kinds of crazy things to wreck the foundation of their society.
Most of my friends in America are now scared, they don’t feel safe and are fearing for their lives and the lives of their loved ones. They’re, unfortunately, hopeless and aching with despair.
To those friends I say, don’t be discouraged by this crippling situation you find your country stuck in, and although you think you’re helpless, you’re not.
There are many like you who are fighting racism and are showing solidarity with those who are being discriminated against. And you too can do the same, by speaking your mind, by sharing any uplifting news of Americans who are combating the ailing share of their society, and are sticking to their virtues and principles. You can offer to escort those who no longer feel safe to walk around by themselves, and you can actually join what’s known as the ‘Safety Pin Solidarity Movement’.

After the election of Trump, many Americans were inspired by Brexit and decided to wear a safety pin in public, and sharing their pictures wearing one on social media as a symbol of solidarity with minorities; to offer help, protection and safety to anyone who needs them. And despite some efforts to stop this movement, and although a lot of people are trying to mock it  saying it’s useless, many others, including some really influential celebrities are pro the movement, praising its simplicity, its non-violent nature and its noble goal.

screenshot-5

So, if you really want to help but you don’t know how, do wear a safety pin, and join many others in protesting racism, opposing hatred, supporting diversity and calling for the right to protection and safety for all Americans.

More about the Safety Pin Movement:

November 18 2016

الشكاوي بين الشرق والغرب

 قبل بضعة أشهر وصلتني رسالة بريدية من وزارة الصحة الكندية، تبيّن لي فيما بعد أنّها عبارة عن معلومات توجيهية هدفها توعية الأهالي بمراحل النمووالتطوّر العضوي والذهني والإدراكي الطبيعي لدى أطفالهم والمتوقّعة في كل مرحلة عمرية بالإضافة إلى العلامات الفارقة التي قد تشير إلى مشاكل في أي من هذه الفئات .  في داخل الظرف كانت هناك أيضا دراسة ومسح: أسئلة عديدة على الأهالي الإجابة عنها للتأكد من أنّ الأطفال هم في الاتجاه الصحيح والمتوقع لهم حسب عمرهم. بالإضافة إلى كل هذا كانت هناك بعض الكتيّبات المُرفَقَة والتي تساعد الأهالي في تحديد ما إذا كان الطفل مستعدا للدوام في دور رعاية الأطفال والحضانة، وعناوين المواقع المتوفرة في الأحياء السكنية القريبة، ومعلومات حول أوقات الدوام المطروحة وحول دَور الحكومة في مساعدة العائلات التي يعمل فيها كلا الأبوين. وفي آخر ورقة كانت هناك مجموعة من أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني والعناوين البريدية التي  يمكن للآباء والأمهات الاتصال بأي منها في حال وجود أية استفسارات أو تعليقات على الأوراق المُرفقة.

كانت لدي بعض الاستفسارات، فتواصلت مع الجهات المعنية. وبعد فترة من الانتظار تواصلَت معي إحدى الموظّفات، وحددت معي موعدا  للتحدث في الموضوع. وبالفعل قابلتها البارحة، وأعطتني الكثير من وقتها، وأجابت عن كل تساؤلاتي، وشرحت لي كل شيء وكانت صبورة ولبِقة وسلسة في التعامل لدرجة أحسست فيها أنّها صديقة أعرفها منذ زمن.
في نهاية اللقاء، وبعد أن تأكّدَت من عدم وجود أية أسئلة أُخرى لدي، فتحت ملفّها السّمين والمليء بالأوراق والاستمارات المرتّبَة بشكل جميل، وناولتني بطاقة صغيرة، “ثمّ نظرت إلي وقالت لي:” تفضّلي، هذا اسم مسؤولتي، وستجدين كل المعلومات التي تحتاجينها للتواصل معها بالشكل الذي يريحك.
“أنا: “ولكن لماذا، أتنتظر منّي أن أكلّمها؟
الاختصاصية: “لا، ولكن في حال لم يعجبك أسلوبي في التعامل معك، أو لم تكوني راضية عن أدائي، أو شعرتي أنّي لم أكن بمستوى توقّعاتك، أو حتى بكل بساطة لم “ترتاحي معي، فأرجوكي أن لا تترددي في التواصل معها، ولا تشعري  بأي حرج بأن تنتقديني فهذا حقك، وستعمل مسؤولتي على استبدالي بشخص أنسب.

بصراحة، لم يسعني إلاّ استذكار المرات العديدة التي كنت أجد فيها نفسي في وضع استفزازي مع موظف(ة) في بلادنا، أطلب منهم تفسير شيء ما ويتجاهلوني بكل بساطة،  أو يجيبوني على مضض وباستقطاب وكأني ارتكبت جريمة، أو يرمقوني بنظرة عتب واستهزاء لأن من العيب أن أسأل. كم من مرة شاهدت كبارا في السن، يجدون صعوبة في القراءة، يستفسرون عن شيء ويتم الرد عليهم بطريقة غير لائقة، كم من مرة شاهدت آباء وأمهات يطلبون رؤية المسؤول في مكان ما لأنهم لاقوا معاملة سيئة وخدمة رديئة، وتمّت إجابتهم ب: “أعلى ما في خيلك إركبه”، أو: “إيدك وما تطول”، أو: “يمّا خوّفتني”… وانتهى بهم الأمر إماّ بالرحيل دون رؤية المسؤول، أو بلقاء مسؤول ألعن وأسوأ من موظّفيه مستعد حتى للتهجم على كل من يجرؤ على تقديم شكوى. من المؤسف حقّا، أنّ بلادنا تعج بالكفاءات والأدمغة المتميزة، والموظفين الذين لا تنقصهم الثقافة العلمية ولا الخبرة العملية ولا السرعة في الأداء، ولكن كثير منهم يفتقر إلى أبسط مبادئ التعامل السوي المحترف مع العميل/الزبون/المريض/المُراجِع.  الالتزام بأخلاقيات المهنة والتفاني في العمل واحترام الطرف الآخر، كلّها عوامل مهمة وأساسية لتقديم خدمة رائعة بل ومثالية، وهذا ما يفصل عالمنا العربي عن الغرب، وهذا ما يعيق إدراجنا كدول تحت قائمة العالم الأول. ومع أنّني أعي تمام الوعي، أنّ ظروف العمل في بلداننا أغلبها مُحبِطة ولا تشجّع الموظفين على التفاني في عملهم، ولكن ليكن وعينا وغيرتنا على تقدّمنا هو المحرّك الأساسي، وليكن حرصنا على إتقان عملنا هو دافعنا الأوّل والأهم، وعندما يقوم الموظفون بتأدية واجباتهم على أكمل وجه، وفي كل المجالات مهما كانت، فلابد أن يجني المجتمع بأكمله ثمار النجاح الذي سيؤدي إلى المردود المادي المبتغى، والأجواء الوظيفية المطموح إليها.

%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%89

Category: Arab Societies, Canada, General, Posts in Arabic | Comments Off on الشكاوي بين الشرق والغرب
October 20 2016

Over-Parenting Is Not A Good Thing

A couple of weeks ago my son’s school was having its annual open house for parents. It’s usually a day where parents get to meet their children’s teachers, get to know the school, take a look at the classrooms of their children, know any additions to the school staff, meet classmates of their children and their parents and so on.

I dragged my little one, Arkan, who is almost 2 years old now, and went with my older son, Adam, to his school, and we were among the first people to arrive. So we got the chance to chat with all teachers and most of the school staff, comfortably, walk around to see everywhere Adam goes to, his favorite spots, and his least favorite ones too, and needless to say, hyper Arkan was just overwhelmed with excitement, running around like crazy, trying to climb up desks, hide inside lockers… and eat crayons 😕.

On that day, like every year, many children volunteer to do a certain activity to entertain the visitors, like playing a musical instrument, showing off some martial arts skills and things like that.)… I guess he was so happy to see that part of his older brother’s life that he knew nothing about.

Since we were early, we were done with our school tour early, and had a lot of time to enjoy all presentations and volunteer activities. A couple of Adam’s classmates and their parents were walking around with us, when one stopped and asked us to watch her son play the piano. I got all excited, and ran to get a nice spot, and the kid started playing. He was amaaaazing! I loved every piece he played, loved his talent and skills, his confidence and charisma. The mom, was looking at me and the other parents who were gathering, probably to see our reaction and feed her ego with our compliments and impressed or jealous faces. She saw me urging Adam to dance to the music (and boy is he a great dancer 😍),  and watched me rocking Arkan, who, at that particular moment, made his way from my arms to the floor and looked as if he was raised in a night club with all his silly dance moves 😀

She got closer to me and whispered: “Does Adam know how to play the piano?”, and I replied: “Nope, he doesn’t like to play the piano”
Other mom: “Mine either, but I force him because he’s so talented”
Me: “He sure is, but why force him?”
Other mom: “Because he’s so good, look!”
Me: “He is excellent, but what’s the point in forcing him? so we can have fun and dance to him play this music? for him to become famous? (or for you to show off_ thinking to myself) ”
Other mom: ” Because it would be such a waste”
Me: “If you say so” … because I really really had no energy to argue.
Other mom: “He’s also learning 2 foreign languages, plays hockey, baseball, soccer, tennis and goes to Taekwondo practice every other day”.
Me: “Hmm, impressive, good for him (or you)”
Other mom: “He only likes Hockey, the rest, his dad is forcing him.. laughs a stupid laugh. You’ve got to keep them busy.”
Me: (you’re sick) “Nice, nice, any new “hobbies” you’re thinking of forcing on to your son?”
Other mom: “Hahaha, you’re funny. But no, this is already too much.”
Me:” (so you do know it’s too much) Well, I really have to go, see you around!”
Other mom: “See you!”

But then I thought to myself, wouldn’t I love it if my son was the perfect boy? This talented piano player, that awesome drummer, the impressive karate kid, the cool hockey player, or the genius inventor? Wouldn’t I love it if he was the straight A’s student, always top of his class? Wouldn’t I just love it if my Adam was the best there is?
Hell yeah! But if that meant forcing him to do something he’s not into with all his heart, then what’s the point? What makes a child perfect in the eyes of others, doesn’t necessarily make him happy or successful. We need to stop pushing our kids to do things WE like, or keep them busy every second of the day because this “should” make them better people!
What many parents are doing to their poor kids in the name of “investing in their future” is just shameful and is killing every bit of creativity and sense of self that children possess.
Kids need a break, they need to know that their value isn’t in the grades they get or the amount of activities they’re engaged in, they need to understand and realize that their abilities are not defined by a mark on a piece of paper alone, that their happiness and success shouldn’t be measured by what people perceive as good and special, but by what will unleash their hidden potential, light their eyes up and drive them to give all they’ve got. It’s the sense of accomplishment, from their own point of view, the hard work and confidence that they will reach their goals if they walk the right path, for them, not us, and if their parents invest in them, the right way.

This is one of the most brilliant talks I’ve heard about this topic so far, hope all parents, especially the competitive ones, would learn from it and take it easy on their children, because, trust me, over-parenting is destructive.

January 8 2016

New Year, New Mindset

As a new year starts, most people begin to challenge themselves, try to achieve their long list of new year resolutions, which I personally find very inspiring and positive. It is important for each person to review their life, where they stand, whether or not they’re actually happy, content; to take a break, reconsider, and set some goals to improve who they are and how they live.
What I find very upsetting though is that whenever I ask someone about their resolutions, it’s mainly about themselves, wanting to be healthier, lose some weight, learn this, practice that, get that job, write that book, visit this country, buy that house…etc; which as part of a bigger goal would be very fair and nice, but I truly think it’s selfish and ignorant for us to grow more greedy and self-centered with every passing year.

There’s nothing wrong with taking care of ourselves or those we love, but we constantly forget that we’re part of a universe, a bigger system, and that if we don’t take care of more than ‘us’ this system will collapse, and continue to suffer because of us, until we reach a point where we’ll eventually be sucked into this whole destructive process.

For those who know me in person, you’ll know that I’m obsessed with documentaries, I do enjoy movies of all kinds, but my absolute favorite are documentaries, especially those discussing health, environment or philosophy.
I love investing my time in something that will expand my horizons, add to my knowledge, remind me of why I exist, and most importantly something that will inspire me to improve on more than one level.

This year, I wont be discussing my resolutions, instead, I will recommend some of my favorite documentaries, in hopes that this year will witness the birth of more aware and mature individuals who will take better care of themselves and their surroundings.

1. “I AM”

2. “Hungry For Change”

3. “Living on One Dollar”

4. “Food Matters”

5. “Happy”

6. “Fat Sick & Nearly Dead”
Part 1:

Part 2:

 

September 1 2015

Claiming Back Childhood

I’m in love with this ad by GoRVing.ca , it touches me as a parent, because I believe, today’s children lack the one basic thing that should label them as children: their own space.
Parents, myself included, are failing horribly at giving our children the amount of freedom we were given by our parents when we were their age. We’re overprotective, too scared, very worried and paranoid that we have them under constant surveillance. It’s like we keep them in one huge transparent bubble, we allow them to look through it, go crazy in it, as long as we’re sure they wont burst out of it, not “so soon” at least.

To be fair to parents, I completely understand where this paranoia comes from, we’re living in an insane horrible world; what I don’t understand though is: how did we reach this point? and why, despite all efforts, why are things getting only worse?

I am trying, really really hard, to give my boys their own space, their own time, some freedom here and there, but I do know, that I need to do much more to let them experience real wild childhood, the one their dad and mom enjoyed when they were kids.

October 2 2013

Regret Not

Two things I really  hate:
1. People blaming someone for something he/she did, and of course the famous: “if only you did/ didn’t do this,” would be the prologue to a very long preaching process.

2. Someone blaming him/herself for something they did in the past, and in this case: “what if I did/didn’t do this” would usually be the prologue to a self-torturing scenario that will play in that person’s head over and over again.

Everything happens for a reason, our lives are a series of nonstop lessons, we are meant to make mistakes, and no body is perfect. Life is too short to waste on regretting what’s already been done. Look forward to a brighter tomorrow without fearing to make a new mistake, and carry nothing from your past but a lesson that’ll help strengthen your vision and make your steps a lot  firmer.

inspirational-motivational-photos-1