April 21

الإحتياجات الخاصة هنا وهناك

في أواخر  عام 2016  فرضت كندا على كل المترجمين الفوريين تلقي دورة تدريبية عن كيفية التعامل مع ذوي الإحتياجات الخاصة من كافة الأعمار.

عرفتني الدورة على حالات طبية ونفسية لم أسمع عنها من قبل، ولفتت انتباهي لأمور لم أكن أعلم أنها قد تجرح مشاعر أي شخص. تعلمت كيف أن أؤدي دوري كمترجمة دون أن أحرج أحد، ودون أن أشعر أي شخص بأي نقص. علمتني بأي نبرة صوت أتكلم، لمن أوجه كلامي، أين أقف، لمن أنظر، كيف تكون ملامح وجهي وردود أفعالي في كل حالة.

ولم تقف الدورة هنا، بل علمتنا كيف نتعامل مع الكلاب العاملة، نعم؛ كيف أتعامل مع كلب شرطي، أو كلب مرافق للمكفوفين، أو كلب مرافق لشخص مريض بمرض عضال أو يعاني من نوبات صرع، أو كلب مرافق لطفل متوحد، أو كلب محكمة يرافق الأطفال المعتدى عليهم لتهدئتهم عند الإدلاء بشهادتهم. علمونا كيف أن لا نشتت إنتباه الكلب خلال تأديته لوظيفته، وأن لا نداعبه أو نبتسم له أو حتى ننظر له ليتمكن من إنجاز عمله على أكمل وجه وأن لا يشعر بتدخل في شؤونه.

هذا كله لتهيئتنا لقانون جديد سيتم تطبيقه في البلاد عام 2025 ، تم تعديله ليشمل كل حالات ذوي الإحتياجات الخاصة المعروفة اليوم والتي لم تكن مذكورة من قبل في القانون القديم.

وكل ما فكرت فيه في أسبوع التدريب هذا هو أنين إبن الجيران الذي كنت أسمعه كل يوم؛ صراخ ممزوج ببكاء وهو مقيد بحبل حتى لايغادر كرسيه المتحرك. نفس الزاوية، في نفس المكان، صبح مساء، ينظر للحائط نفسه، لا يكلمه أحد، ولا يلاعبه أحد، كم مهمل، وكأنه لا شيء… إلى أن مات. عاش حياته عبء على كل من حوله، حتى على نفسه.

فكرت فيه وفي الآلاف ممن هم في وضعه، حالات تعتبرها مجتمعاتنا مستعصية ولا أمل منها، حالات لا يمكن أن تعيش حياة كريمة إلا إن تلقت العائلة مساعدة متخصصة، وكلنا نعلم كم هي مكلفة.

هذا الشاب الأسير الذي كنت أرى خياله كل يوم  من نافذة غرفتي كان من الممكن أن يغني بدل أن يبكي، أو أن يذهب أحد أفراد عائلته معه في نزهة قصيرة على كرسيه المتحرك، كان من الممكن أن يتعلم ويقرأ، أو  أن يتكلم، أن يعمل، أن يتعلم كيف يعتني بنفسه، أن يستمع للراديو، أن يشاهد التلفاز… أن أن أن أن .

كم أتمنى أن تتغير الأحوال في بلادنا وأن تسن قوانين تحمي حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة وتدعم أسرهم وتعينها على أن تخلق منهم أعضاء فعالة في المجتمع بدل من أن تشعرهم بأنهم عبء وابتلاء ليس إلا.

December 17

اليوم العالمي للغة العربية: معضلة تعليم العربية لأبنائنا في الغرب

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، قرّرت أن أشارككم تجربتي الخاصة وتوجّهاتي، علّ فيها إفادة لمن هم في نفس وضعي.
أنا  فخورة بعروبتي، أتجنب استخدام اللغات الأجنبية قدر المستطاع عند مخاطبة غيري من العرب، وأبذل كل ما بوسعي لأعلّم ولديّ لغتنا الجميلة، البليغة، التي هي باعتقادي أجمل اللغات وأكثرها تعبيرا على الإطلاق. وأنا لا أطمح إلى أن يتقن ولداي لغتنا فقط، بل طموحي هو أن يغرموا بها ويعشقوها، لأنني على ثقة بأنّ حب اللغة هو المحرك الأوّل والأساسي لحب استخدامها، والسعي لاستخدامها هو ما سيؤدي إلى خلق الرغبة في إتقانها.
ولكن لن أكذب وأدّعي أنّني ناجحة في هذه المهمّة، ليس حاليّا على الأقل، فإبني الأكبر يبلغ من العمر عشر سنوات، يتكلم العربية بشكل ضعيف، لا يتقن القواعد واللفظ كما يجب. أمأّ الصغير، فيبلغ العامين، ولايزال طريقه طويل 🙂
ابني الأكبر ولد في بلد عربي، وعندما بلغ حوالي الثلاث سنوات كان قد بدأ في تكلم العربية بشكل بسيط، انتقلنا عندها للعيش في بلد عربي لاتتوفر فيه للمقيمين إلا المدارس الخاصة، التي يعتمد أغلبها على اللغة الإنجليزية بشكل أساسي. كان كل أصحابه، حتى العرب منهم، يتحدثون بالإنجليزية، وسرعان ما بدأ يرفض اللغة العربية، حتى وإن كلّمته بالعربية أجابني بالإنجليزية. بدأ بتفضيل برامج التلفاز والكتب الإنجليزية، ورغم إصراري على القراءة العربية والبرامج والإذاعة العربية، لم يساعدني المحيط، فكان الكل يستسهل الإنجليزية.
عندما انتقلنا إلى كندا كان يبلغ الأربع سنوات، ودون أن أحس، أصبحت لغته الأولى هي الإنجليزية.
وهنا أودّ أن أوضح معلومة هامة وأساسية، لمن لا يعرفها: هناك فرق بين اللغة الأم للطفل، ولغته الأولى. اللغة الأم هي اللغة الموروثة من الأبوين، ولكن اللغة الأولى هي اللغة التي يتقنها الطفل في كل المجالات، وهي اللغة التي يفضل استخدامها ويرتاح في التعبير بها. عادة تكون اللغة الأم هي اللغة الأولى، ولكن في الكثير من الحالات نجد أن اللغة الأولى المكتسبة من المجتمع وثقافة البلد التي يعيش فيها الطفل طغت على اللغة الأم، لصعوبة الأخيرة أو لعدم توفر المصادر التعليمية أو البيئة التي تُمارَس فيها اللغة الأم.
مع كل أسف، المصادر التعليمية العربية إمّا مملة، أو معقّدة، أو لا تتماشى مع توجهات الأطفال في هذا العصر. وباتت عملية تعليم لغتنا عملية صعبة ومُحبطة. ومع أنني غير راضية عن عربية ابني الحالية، ولكن مستواه بالمقارنة مع غيره من أبناء الجالية يعد  جيدا جدا. ولن أكلّ ولن أمل حتى يتحدثها بطلاقة إن شاء الله.
ينعتني ابني الأكبر بمهووسة العربية، وبدأ من شدة إصراري، وليس من ضغطي عليه، بدأ بإعطاء العربية فرصة أخرى، وأنا متفائلة بأنه سيغرم بها عاجلا، وإليكم :اقتراحاتي  ونصائحي

كيف أعلّم أبنائي العربية في بلد غير عربي؟
التعليم المنزلي، من خلال كتب تعليمية تعتمد المناهج المُدَرّسَة في الدول العربية، أو تلك المعتمدة في الدول الأجنبية والمُخصّصة لأبناء الجالية العربية في المهجر أو لغير الناطقين بالعربية كلغة أولى، وأنا شخصيا أفضل الأخيرة لسلاستها ولأنها تأخذ بعين الاعتبارالعقبات والعوامل المؤثرة في تعليم اللغة في الخارج. هناك أيضا عديد من التطبيقات  والبرامج التي يمكن للأهل الاشتراك بها واستخدامها على الحاسوب، الهاتف الذكي أو غيرها من الإلكترونيات

التعليم في المدارس العربية الخاصة، إن وُجدت. في كندا توجد هذه المدارس وتوفّر إما دواما كاملا خلال أيام السبوع، ولكن أقساطها غالية، وتوجد المدارس الخاصة التي تقدم دروسا في أحد أيام نهاية الأسبوع لبضع ساعات، وتكون أقساطها أرخص بكثير من الأولى.  المشكلة الوحيدة في المدارس  هي أنّ المدرسين العرب لا يزالوا يدرّسون بنفس عقلية البلاد العربية: الحفظ، ويركّزون عليه أكثر من الفهم، ويتبعون أساليب الضغط والعقاب مما يؤدي إلى نتيجة عكسية في العديد من الحالات. وبالتالي “إنت وحظك”، إما أن تحظى بمدرّس يعرف كيف يستقطب الطلاب بأسلوب يحاكي أساليب التعليم في مدارسهم الحكومية الأجنبية، وإما أن يفرض اللغة فرضا بأسلوب عنيف وينفّر الطلاب ويُفقدهم الرغبة في التعليم.

التعليم من خلال حصص نهاية الأسبوع التابعة للحكومة الكندية، وهذه هي أرخص الخيارات، حيث يدفع الأهل مبلغ رمزي لا يتعدى ال 35 دولارا كنديا للسنة الدراسية، ولكن عيبه أنّه لا يتبع منهجا معينا ويجمع أكثر من مستوى لغوي في نفس الفصل، وبالتالي يعد ضعيفا نوعا ما بالمقارنة مع المدارس التي سبق وذكرتها.

التعليم من خلال الجوامع، والعديد من الجوامع تقدّم دروسا في اللغة العربية لغير المسلمين، ويكون المبلغ أيضا رمزيا.

التعليم عن طريق دروس خصوصية، وتكون هذه عادة الأكثر نفعا، لقلة عدد التلاميذ في المجموعة، وإمكانية ترتيب دروس خاصة للطفل وحده. ولكن عادة تكون هذه الدروس مكلفة بعض الشيء. على الأهل اختيار المعلم(ة) المناسب(ة):  توفّر الخبرة، والراحة في التعامل.

التعليم عن طريق معاهد لغوية خاصة، وقد تكون هذه المعاهد مكلفة أيضا ولكنها تعد من الخيارات الممتازة، على أن يختار الأهل المعهد بعد تدقيق في طريقة التعليم والمناهج المتّبعة.

كيف أزرع حب اللغة العربية في أبنائي؟
القراءة ثم القراءة ثم القراءة. وإن كنت تقطن في كندا أو حتى أمريكا، فأنا أنصح بشراء الكتب والقصص العربية من لغتي.كوم، أنا شخصيا تعاملت معهم وكانت تجربتي رائعة. لديهم تشكيلة رائعة بحسب عمر الطفل والموضوع المطروح. الأسعار مقبولة والتوصيل سريع دون أية مشاكل.
كما يمكنكم استعارة الكتب العربية من المكتبات العامة، نعم، فالعديد من العرب يتبرعون بكتبهم القديمة ليستفيد منها الغير، خصوصا العرب الذين كبر أبناؤهم، أو الذين قرروا مغادرة كندا. ستدهشون من كمية الكتب القيمة المتوفرة للاستعارة، ولكن طبعا يعتمد الموضوع على المقاطعة التي تسكنها وكمية الجالية العربية هناك.

كيف أنمّي لغتهم وأطوّرها؟
بالممارسة. وهنا تكمن المشكلة الأساسية. فالممارسة تكون عادة في المنزل، ولكن ما لاحظته هو أنّ الأبوين يختلفان في المهجر في تصنيفهم للأولويات اللغوية، وغالبا ما نجد أحد الأبوين غير مهتم بالعربية نهائيا، ومن هنا تبدأ معاناة الطرف الآخر. لذا، لبيئة تعليمية مثالية، على الأبوين أن يتفقا، وإن كان هناك أكثر من طفل فعلى الكبار مساعدة الآباء في تلقين اللغة للصغار. ولكن مع الأسف اغلب بيوتنا العربية تعاني من الاختلاف في الرأي، ويجد أحد الأبوين نفسه عاجزا عن “ترويض” أفراد الأسرة الآخرين، وهنا أودّ أن أؤكد على عدم الاستسلام ومواجهة الصعوبات والتحديات. ستأخذ العملية وقتا مضاعفا ولكنك ستنجح في النهاية، فتابع وثابر ولا تمل.

الممارسة تتضمن أيضا التلفاز والإذاعة وأقراص الأغاني المخصصة للأطفال، وأنا شخصيا لجأت لسناء المعشّر، وأعتقد أن جميع الأطفال سيعجبوا بأغانيها وسلاسة كلماتها.
إذا كانت هناك إمكانية التعرف على أصدقاء عرب، فهذا سيتيح لأبنائكم فرصة ممارسة اللغة. كما أنّ الطفل الذي يمضي وقتا في صغره عند فرد من أفراد العائلة بدلا من دور الحضانة ورياض الأطفال، يتعلّم العربية بشكل أفضل ويتمكن منها قبل الذهاب إلى المدرسة وعندها تسهل عملية الحفاظ على لغته التي اكتسبها من العائلة ولا يُخشى عليه من التحول إلى الإنجليزية قلبا وقالبا.

في النهاية، أود أن أشدد على أهمية ترغيب الأطفال باللغة وتعليمهم بصبر وبطريقة ممتعة من دون ضغط. وأشدد أيضا على أهمية المتابعة والاستمرارية وعدم الاستسلام مهما كانت الظروف. فلا تفقدوا الأمل.
صحيح أنّ التعليم في الصغر هو الأنجع، ولكن ليس هناك شيء اسمه متأخر، لكل عائلة ظرفها الخاص، ولكل طفل إمكانياته، لا تقارنوا واعملوا بجد، إن لم يتعلم ابنكم العربية في صغره، بإمكانه تعلمها في وقت لاحق، المهم لا تستسلموا يا أهالي العرب. 🙂

December 17

اليوم العالمي للّغة العربية: العرب في الغرب بين مؤيّد ومُعارض

واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الجالية العربية في الغرب هي المحافظة على اللغة العربية كجزء لا يتجزأ من هويتهم.  فنرى العديد من أبناء الجالية العربية، وليس الأغلبية على كل حال،  يتشبثون بلغتهم، باذلين كل ما يملكون من وقت ومال ومعرفة في توريث هذه اللغة لأبنائهم، طارقين كل الأبواب المتاحة ليضمنوا إتقان أبنائهم للعربية قراءة وكتابة ومخاطبة.

في نفس الوقت، نرى عددا لا بأس به من العرب ممّن لا يهمّه إن كان أبناؤهم يتقنون العربية أو يستخدمونها بشكل يومي أو حتى جزئي في المنزل، كل ما يهمهم أن يكون باستطاعة أبنائهم أن “يفكّوا” الخط، على حد تعبيرهم، وأن “يُسلّكوا حالهم” عند مخاطبة العائلة على ال”تشات” أو على الهاتف، أو عند زيارة بلادهم خلال العطلة الصيفية. وغالبا ما يحادثك هؤلاء بلغة البلد التي يقطنوها، وقد يتخلل حوارهم بعض الكلمات العربية العامية، لأنهم يؤمنون بأن اللغة العربية هي شيء ثانوي، متأخّر ولا يعكس تفتّح أو ثقافة المتحدث. لذا حتى وإن حاولت أن تدير دفّة الحديث إلى العربية، يزداد تصميمهم أكثر فأكثر على اللغة الأجنبية، التي يصاحبها عادة نظرات ازدرائية لك ولعربيتك “المتحجرة”. وغالبا ما يصل الحوار إلى نقطة ميؤوس منها يتطلّب من أحد الطرفين أن ينهي هذا الحوار الغير متكافئ، وحبّذا أن يكون المبادر أنت، عربي اللسان حفاظا على ماء وجهك.

أمّا الفريق الثالث من العرب ، فهو متنصّل من كل ما يخص هويته وثقافته العربية، يمقت أصله، يكره لسانه، ويسعى بشتى الطرق إلى مسح ماضيه ومعالمه وخلق هوية جديدة لاتعترف بالعروبة لا من قريب ولا من بعيد. وهذه الفئة من الناس تصل إلى حد تغيير اسمها العربي وتبني إسم أجنبي “كول” يتماشى مع الهوية الجديدة، وتختار للأبناء أسماءا بعيدة كل البعد عن العربية. وإن كان الأبناء حضروا للغرب وهم يتكلّمون العربية، تلقاهم ينهرونهم عن استخدام لغتهم الأم، وكأنّها عيب، أو علامة تدل على التخلف والإرهاب والبربرية.  وعادة ما يتجنّب هؤلاء مخالطة الجالية العربية، ويكفي أن يشكّوا أنك عربي من ملامحك ليتجاهلوك ويقطعوا أي طريق قد تؤدي إلى حوار مشترك.

لغتنا، مع كل أسف، باتت مقترنة بالإرهاب، وصارت ذريعة للعنصريّين لإذلالنا واتّهامنا، ومن هنا ، أصبح العديد من العرب يتخوّفون من استخدامها في الغرب تجنبا للمشاكل والتعقيدات، ولكن هذا ليس مبرّرا، فعلى العكس تماما، إذا أردنا محاربة العنصرية علينا الدفاع عن براءة لغتنا من التهم المنسوبة إليها، ولا أقوى دفاع من الممارسة والانتشار. فبدلا من أن توبّخوا أبناءكم وتنهروهم عند استخدامهم للعربية، أنظروا إلى غير العرب الذين أُغرموا بلغتنا وأتقنوها أكثر منا. تعلموها وهم كبار، أحبوها وصار منهم من يقرأ لمحمود درويش وأحمد شوقي ونزار قباني، ومنهم من تخصص في الأدب العربي المعاصروصار يدرّسه، نعم، تخيّلوا؟ هذا في الوقت الذي ينفّر العرب أبناءهم من لغتنا وموروثاتها الأدبية والأعمال التي لن يرى أحد مثيلا لها في البلاغة والفصاحة.

December 10

Glen Abbey Golf Course: A Local Gem in Need of Protection

When we were looking for a house closest to my husband’s work, Oakville was one of the options, but being used to city life most of my life I was really hesitant to make the move to a town.
We chose Oakville for many reasons, but the one thing that took my breath away was the iconic Glen Abbey Golf Course (GAGC); this beautiful open landscape, loaded with vibrant colors and fresh air all year round. Every time I’d miss the city’s hustle and bustle, I’d pass this beautiful piece of art, like a rare painting, and think to myself: wow! this beauty is definitely worth the move.

And then I learned that ClubLink has a redevelopment plan in mind. And to make a long story short, this “redevelopment” plan will result in less greenery, more buildings, transit, and… you guessed it: more waste, carbon footprint, pollution and ugliness.

We’ve been living in Oakville for around 3 years now, and I’m already angry at the amount of unnecessary construction taking place almost all around my neighborhood. The uprooting of old healthy trees and the removal of beautiful fertile soil to be replaced with extra stupid housing is just ridiculous, but it generates money, lots of it, unfortunately, and that’s why all the attempts of residents to stop these developments have so far failed horribly.
But to ruin a historic site of such a great cultural, national and environmental significance like the GAGC, one of Canada’s most famous golf courses, and home to the Golf Canada and the Canadian Golf Hall of Fame, now that’s beyond greed, that’s just a shameful crime.

Many Oakville residents are OK with ClubLink’s new plan, but many others are against it and are trying to stop the destruction of the GAGC and are showing their opposition to the development that will ruin the heart of te area. There are groups of people who have dedicated themselves to this cause, such as: the Save Glen Abbey Coalition, you can follow them on Facebook, and on Twitter, and the Rescue Glen Abbey group. Save Glen Abbey have begun an online petition calling on municipal, regional and provincial officials to oppose the proposed  plan.

So if you’re living in Glen Abbey or are a resident of Oakville, or simply against further damaging nature and harming the environment, I ask you to please join hundreds of other disapproving residents and say no by:

No one is sure we can save the Glen Abbey Golf Course, but we’re all sure we must do our part and never lose hope.

 

November 29

Take a Stand Against Racism in the US, Wear a Safety Pin

I think we all agree that the situation in the US is anything but healthy nowadays.
Since Trump won the elections -and a bit earlier to be more accurate- the country has been in total chaos, it has become a nurturing environment for hatred and violence. We’re hearing of death threats, cases of attacks, harassment and vandalism, hate-provoking Nazi-style speeches, calls to make America “great” again, and attempts to label and register all those who should not “belong” in the States based on their race, color, religion, gender, or sexual orientation.

I go to sleep, trying to forget all of this is actually happening, to pretend it’s some kind of a nightmare that will come to an end once I open my eyes the next day, but then I wake up to what turns out to be shockingly worse news.

Some of my friends in the US have chosen to give up the stress, they know it’s a lost battle already (changing the elections’ results that is), so they decided to get on with their lives, and are trying to look at any positive angle they can find, encouraging their disappointed fellow-Americans and looking for ways to spread love, trump hate, and to support those who need help, in the best of their ability.
But most of my friends in America are unable to find this comfort zone. They’re unable to accept reality; they’re angry. Angry at those who voted for Trump, angry at those who didn’t vote for Hillary, angry at those who skipped voting altogether, angry at their regulations, government and those among them who have shown a very dark side to them and who are doing all kinds of crazy things to wreck the foundation of their society.
Most of my friends in America are now scared, they don’t feel safe and are fearing for their lives and the lives of their loved ones. They’re, unfortunately, hopeless and aching with despair.
To those friends I say, don’t be discouraged by this crippling situation you find your country stuck in, and although you think you’re helpless, you’re not.
There are many like you who are fighting racism and are showing solidarity with those who are being discriminated against. And you too can do the same, by speaking your mind, by sharing any uplifting news of Americans who are combating the ailing share of their society, and are sticking to their virtues and principles. You can offer to escort those who no longer feel safe to walk around by themselves, and you can actually join what’s known as the ‘Safety Pin Solidarity Movement’.

After the election of Trump, many Americans were inspired by Brexit and decided to wear a safety pin in public, and sharing their pictures wearing one on social media as a symbol of solidarity with minorities; to offer help, protection and safety to anyone who needs them. And despite some efforts to stop this movement, and although a lot of people are trying to mock it  saying it’s useless, many others, including some really influential celebrities are pro the movement, praising its simplicity, its non-violent nature and its noble goal.

screenshot-5

So, if you really want to help but you don’t know how, do wear a safety pin, and join many others in protesting racism, opposing hatred, supporting diversity and calling for the right to protection and safety for all Americans.

More about the Safety Pin Movement:

November 18

الشكاوي بين الشرق والغرب

 قبل بضعة أشهر وصلتني رسالة بريدية من وزارة الصحة الكندية، تبيّن لي فيما بعد أنّها عبارة عن معلومات توجيهية هدفها توعية الأهالي بمراحل النمووالتطوّر العضوي والذهني والإدراكي الطبيعي لدى أطفالهم والمتوقّعة في كل مرحلة عمرية بالإضافة إلى العلامات الفارقة التي قد تشير إلى مشاكل في أي من هذه الفئات .  في داخل الظرف كانت هناك أيضا دراسة ومسح: أسئلة عديدة على الأهالي الإجابة عنها للتأكد من أنّ الأطفال هم في الاتجاه الصحيح والمتوقع لهم حسب عمرهم. بالإضافة إلى كل هذا كانت هناك بعض الكتيّبات المُرفَقَة والتي تساعد الأهالي في تحديد ما إذا كان الطفل مستعدا للدوام في دور رعاية الأطفال والحضانة، وعناوين المواقع المتوفرة في الأحياء السكنية القريبة، ومعلومات حول أوقات الدوام المطروحة وحول دَور الحكومة في مساعدة العائلات التي يعمل فيها كلا الأبوين. وفي آخر ورقة كانت هناك مجموعة من أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني والعناوين البريدية التي  يمكن للآباء والأمهات الاتصال بأي منها في حال وجود أية استفسارات أو تعليقات على الأوراق المُرفقة.

كانت لدي بعض الاستفسارات، فتواصلت مع الجهات المعنية. وبعد فترة من الانتظار تواصلَت معي إحدى الموظّفات، وحددت معي موعدا  للتحدث في الموضوع. وبالفعل قابلتها البارحة، وأعطتني الكثير من وقتها، وأجابت عن كل تساؤلاتي، وشرحت لي كل شيء وكانت صبورة ولبِقة وسلسة في التعامل لدرجة أحسست فيها أنّها صديقة أعرفها منذ زمن.
في نهاية اللقاء، وبعد أن تأكّدَت من عدم وجود أية أسئلة أُخرى لدي، فتحت ملفّها السّمين والمليء بالأوراق والاستمارات المرتّبَة بشكل جميل، وناولتني بطاقة صغيرة، “ثمّ نظرت إلي وقالت لي:” تفضّلي، هذا اسم مسؤولتي، وستجدين كل المعلومات التي تحتاجينها للتواصل معها بالشكل الذي يريحك.
“أنا: “ولكن لماذا، أتنتظر منّي أن أكلّمها؟
الاختصاصية: “لا، ولكن في حال لم يعجبك أسلوبي في التعامل معك، أو لم تكوني راضية عن أدائي، أو شعرتي أنّي لم أكن بمستوى توقّعاتك، أو حتى بكل بساطة لم “ترتاحي معي، فأرجوكي أن لا تترددي في التواصل معها، ولا تشعري  بأي حرج بأن تنتقديني فهذا حقك، وستعمل مسؤولتي على استبدالي بشخص أنسب.

بصراحة، لم يسعني إلاّ استذكار المرات العديدة التي كنت أجد فيها نفسي في وضع استفزازي مع موظف(ة) في بلادنا، أطلب منهم تفسير شيء ما ويتجاهلوني بكل بساطة،  أو يجيبوني على مضض وباستقطاب وكأني ارتكبت جريمة، أو يرمقوني بنظرة عتب واستهزاء لأن من العيب أن أسأل. كم من مرة شاهدت كبارا في السن، يجدون صعوبة في القراءة، يستفسرون عن شيء ويتم الرد عليهم بطريقة غير لائقة، كم من مرة شاهدت آباء وأمهات يطلبون رؤية المسؤول في مكان ما لأنهم لاقوا معاملة سيئة وخدمة رديئة، وتمّت إجابتهم ب: “أعلى ما في خيلك إركبه”، أو: “إيدك وما تطول”، أو: “يمّا خوّفتني”… وانتهى بهم الأمر إماّ بالرحيل دون رؤية المسؤول، أو بلقاء مسؤول ألعن وأسوأ من موظّفيه مستعد حتى للتهجم على كل من يجرؤ على تقديم شكوى. من المؤسف حقّا، أنّ بلادنا تعج بالكفاءات والأدمغة المتميزة، والموظفين الذين لا تنقصهم الثقافة العلمية ولا الخبرة العملية ولا السرعة في الأداء، ولكن كثير منهم يفتقر إلى أبسط مبادئ التعامل السوي المحترف مع العميل/الزبون/المريض/المُراجِع.  الالتزام بأخلاقيات المهنة والتفاني في العمل واحترام الطرف الآخر، كلّها عوامل مهمة وأساسية لتقديم خدمة رائعة بل ومثالية، وهذا ما يفصل عالمنا العربي عن الغرب، وهذا ما يعيق إدراجنا كدول تحت قائمة العالم الأول. ومع أنّني أعي تمام الوعي، أنّ ظروف العمل في بلداننا أغلبها مُحبِطة ولا تشجّع الموظفين على التفاني في عملهم، ولكن ليكن وعينا وغيرتنا على تقدّمنا هو المحرّك الأساسي، وليكن حرصنا على إتقان عملنا هو دافعنا الأوّل والأهم، وعندما يقوم الموظفون بتأدية واجباتهم على أكمل وجه، وفي كل المجالات مهما كانت، فلابد أن يجني المجتمع بأكمله ثمار النجاح الذي سيؤدي إلى المردود المادي المبتغى، والأجواء الوظيفية المطموح إليها.

%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%89

October 29

World Of Threads Festival: a Showcase of Everything Beautiful

Last week, and after dropping off my older son at the Queen Elizabeth Park Community & Cultural Centre (QEPCCC) for his rock-climbing class, I thought I’d take the little one to the library in the same building to read him some books and give him the pleasure of having me chasing him around like a mad woman.
To my surprise, there was no library, there was a nice stand of books to read and share, a nice machine for picking and returning books from other branches, which I found super practical and awesome, but what would I do with my little boy for an hour and a half? After trying the lovely waiting area in the centre’s lobby, and losing hope in keeping Arkan entertained, I thought I’d take him for a walk in the many lovely hallways of the building.
They were all beautifully decorated with magnificent and extremely creative art pieces, so elegantly displayed, and really tempting to look at. I got really curious, so I read the small tags next to the pieces and the signs throughout the whole place, and that’s when I found about the ‘World of Threads Festival‘.

The festival is a not-for-profit initiative, run by volunteers Dawne Rudman (Festival Chair & Curator) and Gareth Bate (Festival Curator & Designer). It’s an exhibition of contemporary fibr and textile art, featuring innovative work submitted by hundreds of artists from around the world.

Fortunately, I was able to enjoy a huge part of the exhibition in the preparation phase, all galleries are officially open to the public today Oct. 29th, and till Nov. 27th. Admission is free.

I found the display area that presented the ‘Late in the Season’ group show to be stunning, and fell in love with this particular piece made of natural beeswax, it looked so realistic, and in real life, with the effect of light, it just took my breath away… unfortunately my mobile camera failed to capture the beauty -and the full size- of this amazing wall-to-floor piece.

img_20161025_171755181

img_20161025_171818435

I also liked the Catwalk & Kimono Road, again, couldn’t take a decent shot of the whole corridor with my rather humble mobile camera, but here’s a glimpse:

img_20161025_171225459

 

Here are some of the many pieces that caught my eye. Loved the attention to detail and the apparent hard work put in each piece.

img_20161025_171547573

Masks
Masks
The Day After
The Day After
img_20161025_170630228_hdr
Uncle Mike
October 20

Over-Parenting Is Not A Good Thing

A couple of weeks ago my son’s school was having its annual open house for parents. It’s usually a day where parents get to meet their children’s teachers, get to know the school, take a look at the classrooms of their children, know any additions to the school staff, meet classmates of their children and their parents and so on.

I dragged my little one, Arkan, who is almost 2 years old now, and went with my older son, Adam, to his school, and we were among the first people to arrive. So we got the chance to chat with all teachers and most of the school staff, comfortably, walk around to see everywhere Adam goes to, his favorite spots, and his least favorite ones too, and needless to say, hyper Arkan was just overwhelmed with excitement, running around like crazy, trying to climb up desks, hide inside lockers… and eat crayons 😕.

On that day, like every year, many children volunteer to do a certain activity to entertain the visitors, like playing a musical instrument, showing off some martial arts skills and things like that.)… I guess he was so happy to see that part of his older brother’s life that he knew nothing about.

Since we were early, we were done with our school tour early, and had a lot of time to enjoy all presentations and volunteer activities. A couple of Adam’s classmates and their parents were walking around with us, when one stopped and asked us to watch her son play the piano. I got all excited, and ran to get a nice spot, and the kid started playing. He was amaaaazing! I loved every piece he played, loved his talent and skills, his confidence and charisma. The mom, was looking at me and the other parents who were gathering, probably to see our reaction and feed her ego with our compliments and impressed or jealous faces. She saw me urging Adam to dance to the music (and boy is he a great dancer 😍),  and watched me rocking Arkan, who, at that particular moment, made his way from my arms to the floor and looked as if he was raised in a night club with all his silly dance moves 😀

She got closer to me and whispered: “Does Adam know how to play the piano?”, and I replied: “Nope, he doesn’t like to play the piano”
Other mom: “Mine either, but I force him because he’s so talented”
Me: “He sure is, but why force him?”
Other mom: “Because he’s so good, look!”
Me: “He is excellent, but what’s the point in forcing him? so we can have fun and dance to him play this music? for him to become famous? (or for you to show off_ thinking to myself) ”
Other mom: ” Because it would be such a waste”
Me: “If you say so” … because I really really had no energy to argue.
Other mom: “He’s also learning 2 foreign languages, plays hockey, baseball, and goes to Taekwondo practice every other day”.
Me: “Hmm, impressive, good for him (or you)”
Other mom: “He only likes Hockey, the rest, his dad is forcing him.. laughs a stupid laugh. You’ve got to keep them busy.”
Me: (you’re sick) “Nice, nice, any new “hobbies” you’re thinking of forcing on to your son?”
Other mom: “Hahaha, you’re funny. But no, this is already too much.”
Me:” (so you do know it’s too much) Well, I really have to go, see you around!”
Other mom: “See you!”

But then I thought to myself, wouldn’t I love it if my son was the perfect boy? This talented piano player, that awesome drummer, the impressive karate kid, the cool hockey player, or the genius inventor? Wouldn’t I love it if he was the straight A’s student, always top of his class? Wouldn’t I just love it if my Adam was the best there is?
Hell yeah! But if that meant forcing him to do something he’s not into with all his heart, then what’s the point? What makes a child perfect in the eyes of others, doesn’t necessarily make him happy or successful. We need to stop pushing our kids to do things WE like, or keep them busy every second of the day because this “should” make them better people!
What many parents are doing to their poor kids in the name of “investing in their future” is just shameful and is killing every bit of creativity and sense of self that children possess.
Kids need a break, they need to know that their value isn’t in the grades they get or the amount of activities they’re engaged in, they need to understand and realize that their abilities are not defined by a mark on a piece of paper alone, that their happiness and success shouldn’t be measured by what people perceive as good and special, but by what will unleash their hidden potential, light their eyes up and drive them to give all they’ve got. It’s the sense of accomplishment, from their own point of view, the hard work and confidence that they will reach their goals if they walk the right path, for them, not us, and if their parents invest in them, the right way.

This is one of the most brilliant talks I’ve heard about this topic so far, hope all parents, especially the competitive ones, would learn from it and take it easy on their children, because, trust me, over-parenting is destructive.

October 6

مشكلة مدارس الشويفات مع أكسفورد وكيف نتفاداها

oxfordقبل بضعة أيام وخلال تصفحي للفيسبوك قرأت الخبر المتعلق بسحب مدرسة الشويفات لكتاب اللغة الإنجليزية للصف التاسع لأنه وصف الفلسطينيين بالإرهابيين. وفي موقع آخر، أُشير إلى أن مدير مدرسة الشويفات في المملكة، لؤي الشوملي، سيقاضي أكسفورد التي أصدرت هذا الكتاب، لإساءتها للفلسطينيين بهذا الشكل. وهو التصرف الطبيعي في مثل هذه الحالة بالطبع: سحب المادة المسيئة، ومساءلة المسيء قانونيّا. ولكن استوقفتني هذه الجملة المعترضة للشوملي: “متمنيا أن لا يتم إخراج الموضوع عن سياقه باعتباره خطأ بشري يتعلق بعدم المراجعة والتدقيق على التعديلات التي يتم إجراؤها بشكل سنوي على المناهج لإضافة المعلومات والمهارات التربوية والعلمية إلى منهاج المدرسة.”

وفقا للشوملي، قامت أكسفورد بإجراء التعديلات دون إعلام وزارة التربية والتعليم ولا المسؤولين في مدارس الشويفات. إذا كان هذا الكلام صحيح، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يتعامل الغرب معنا بهذه السلبية؟  ألا يحق للعربي أن يطّلع على أية تعديلات تمس كتبا يدفع ثمنها (يعني مو ببلاش)؟ لماذا نُعامَل وكأنه لا حق لنا في إبداء رأينا أو الاعتراض أو الموافقة على ما سيُدرّس لأبنائنا؟
والإجابة هي نحن أنفسنا، ثقتنا العمياء بأن كل ما هو مستورد من علم أو ثقافة سيكون خاليا من الأخطاء وأفضل من أي شيء عربي. ولامبالاتنا المُخزية من جهة أُخرى. لماذا أصفها باللامبالاة؟ اسمحوا لي أن أشرح لكم من خلال تجربة شخصية حدثت معي هنا في كندا.

قبل ما يقارب العامين، طلبتني وزارة التعليم في المقاطعة التي أسكن فيها لأقوم “بترجمة وتدقيق بعض المواد اللغوية، ويُشترط أن يكون المترجم متفرغا وأن يحضر عند الاتصال به” هذا ما كان واردا في البريد الإلكتروني، وطبعا، عند التعامل مع جهات حكومية في كندا، لا يتم إخبار المترجم بكل التفاصيل إلا وجها لوجه.  عند وصولي لمكتب المسؤولة، وبعد توقيعي على عدد لابأس به من الأوراق القانونية التي تضمن عدم تحيزي في الترجمة وتحفظي على تفاصيل ما سأطلع عليه، طلبت مني . المسؤولة أن أجلس، وقالت لي: “دقيقة وسأرجع لك بالمواد” . ذهبت، ورجعت بصحبة مساعدتها، وفي يدي كل منهما جبل من الملفات والكتب
صرفت مساعدتها من الغرفة، أخذت نفسا عميقا، وقالت لي: “أترين هذه الكتب والملفات؟ كلّها باللغة العربية، وهي كناية عن المقرر المدرسي للغة العربية ابتداءا من صف روضة أولى وحتى الصف التاسع الأساسي. هذا المقرر سيتم تدريسه في أغلب المدارس العربية والإسلامية الخاصة في أونتاريو، سواء  كانت تلك المدارس التي تُدَرِّس دواما كاملا، أو التي تُدَرِّس يوما واحدا في نهاية الأسبوع. وبما أن الكمية كبيرة والوقت قصير، ولأني أريد مترجما واحدا فقط أن يقوم بهذه المهمة، فسأطلب منك أن تأتي كل يوم لمدة 4 ساعات حتى تنتهي من كل هذه الموادّ. أريدك أن تقومي بالتدقيق اللغوي للنص، ومن ثم سأطلب منك ترجمة النص، ترجمة شفهية فورية، وسأقوم بتسجيل الترجمة كمرجع”.
“أنا: “ولكن أليس من الأسهل والأسرع أن أكتب هذه الترجمات؟
المسؤولة: “صحيح، ولكن أريد طرح أسئلة بناء على ترجمتك الشفهية، لتوضيح المعنى العام من المواضيع المطروحة. أي أريدك أن تقومي بتدقيق لمحتوى النص أيضا. فكما تعلمين، كندا بلاد تضم مختلف الثقافات والديانات والمعتقدات والتوجهات. ولا أريد لأي شخص يعيش هنا أن يتلقى أي معلومة قد تكون مقبولة في ثقافة بلاده الأصلية ولكنها تسيء أوتهدد حرية أي شخص ينتمي لثقافة أخرى”.

طبعا كان واحدا من أشد المشاريع إرهاقا، وأكثرها تطلّبا، ولأنها مسؤولية كبيرة فقد كنت تحت ضغط نفسي كبير، ولكن كان من أكثر المشاريع إثارة.
احترمت حرصهم على بلادهم وقيمها، احترمت الجهد الجبار الذي يبذلونه في سبيل توضيح كل شيء، مع أن عقلي العربي ثار ضمنا واتهمهم بالعنصرية في البداية، ولكن عندما فرغت من العمل ووجدت أنهم لم يعترضوا على الحجاب في الصور، ولا على صور المصلين والجوامع ولا على المواضيع المطروحة لأنها لا تهدد حرياتهم ولا تؤثر  على قيمهم، فقد زاد احترامي لهم وزاد إعجابي برقابتهم المتفتحة البعيدة عن التحيز.

لم يهمهم أنّ من قام بإعداد ومراجعة هذه الكتب هم مجموعة من اللغويين والتربويين من داخل كندا، ولم يهمهم أنّ هذه الكتب  لن تُدّرَس في المدارس الحكومية أو الخاصة الكندية بل ستقتصرعلى بعض المدارس العربية والإسلامية، لم يهمهم أن المقرّر يتم تدريسه منذ سنوات في مقاطعات أُخرى في كندا، لم يهمهم أنهم لا يفهمون كلمة واحدة أو حرفا واحدا من أي كتاب أو ملف، بل جاءوا بأهل الاختصاص، واستثمروا وقتهم ومالهم في سبيل تفادي أي إساءات أو مشاكل هم في غنى عنها.
ولهذا أوجّه كلمة لوزارات التربية والتعليم ومسؤولي المدارس في شتّى الدول العربية بأن يحتذوا بكندا في هذا الموضوع تحديدا، وأن لا يثقوا ثقة عمياء فيما يصلهم من غيرهم.

لا يوجد أجمل من التبادل الثقافي شرط أن يكون هذا التبادل واع ومسؤول وأن يكون لنا رأي واضح قوي وصريح في كل ما نستورد. لدينا العديد من الكفاءات العربية التي يمكن أن تُستثمَر في تدقيق ومراجعة ومراقبة الكتب الصادرة من الغرب قبل تداولها، سواء أعلمتنا الجهة المُصدِرة بتعديلات أم لم تعلِم، ليكن قانونا نلتزم به بأن ندقق في كل الأحوال. بهذه الطريقة يحسب لنا الغرب ألف حساب ويعي أن العرب ليسوا متلقين فقط، بل هم مفكرون وواعون ومهتمون بالمحافظة على تاريخهم ومعتقداتهم ومبادئهم السياسية والأخلاقية والاجتماعية.

September 30

Celebrate ‘International Translation Day’ In Style

It’s September 30th, a day that is having more importance and a growing number of celebrators every year. A day that is gaining more popularity and is helping spread more awareness about one of the world’s oldest and most important professions: translation.
Translators are awesome. They help humanity cross borders without moving an inch, they connect cultures and pass on civilization from one generation to the other.
Translators Rock!

Every year, I try to share one of the many great aspects of being a translator, as well as the countless challenges that face one.
This year, I’m not in the mood for any serious-talking, so, for a change, I decided to share with you a fun and cheerful idea to celebrate today.
If you know a translator/interpreter, and you really want to make their day, how about you surprise them with one of these very thoughtful and extremely cool gifts: Awesome gifts for translators/ interpreters.

And if you’re a translator yourself, why don’t you try out this quiz: Mind your languages! Then, treat yourself to whatever makes you happy, because, you deserve it!
Happy Translation Day everyone! Hoping that we’ll be more appreciated and valued, hoping we wont be underpaid and overworked forever, and wishing that those of us who work in conflict areas will always be safe and sound.